استقبل الدكتور أسامة الجوهري، مساعد رئيس مجلس الوزراء ورئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، سعادة الدكتور عبد الله ماجد ال علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية بدولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف، في زيارة استهدفت تعزيز التعاون بين الجانبين في المجالات ذات الأولوية للبلدين الشقيقين، وللاطلاع على أنشطة المركز ودوره في عملية صنع القرار في مصر.
جاء ذلك بمقر المركز بالعاصمة الجديدة، وبحضور أ. د. أسامة طلعت، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، وبمشاركة د. عبير صبحي، مدير مركز الوثائق الاستراتيجية بالمركز.
وفي مستهل اللقاء، رحب “الجوهري” بشقيقه الدكتور عبد الله ماجد ال علي، معربًا عن سعادته بالمضي قدمًا لتعزيز أواصر التعاون بين الطرفين، خاصة في ظل التطور الملحوظ والإمكانيات الكبيرة لمؤسسة الأرشيف والمكتبة الوطنية بدولة الإمارات ودورها الهام كأحد المؤسسات الرائدة بالمنطقة في حفظ الوثائق التاريخية، وبما يتصل به من أهداف مشتركة بين الجانبين لحفظ الوعي وتحصين الهوية للأجيال القادمة، مشيرًا إلى حرص الحكومة المصرية على حفظ الذاكرة الوطنية ودعم مجالات حماية ورقمنة التراث.
وبدوره، استمع الدكتور عبد الله ماجد ال علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية بدولة الإمارات، إلى شرح مفصل، خلال اللقاء، حول مجالات عمل المركز وأحدث أنشطته واصداراته المختلفة ودوره في دعم متخذ القرار في مصر، وكذلك الإمكانيات والخبرات التي يتمتع بها المركز باعتباره أحد أهم مراكز الفكر في مصر والمنطقة، بالإضافة إلى دور مركز الوثائق الاستراتيجية باعتباره الذراع التوثيقية لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، في توثيق المشروعات القومية للدولة والحفاظ على الذاكرة الوطنية، معبرًا عن اعتزازه بأدوار المركز وأنشطته المتعددة في مختلف القضايا.
وفي السياق نفسه، أشارت الدكتورة عبير صبحي، مدير مركز الوثائق الاستراتيجية بالمركز، إلى أبرز أنشطة المركز في مجال حفظ الوثائق الاستراتيجية، وذلك منذ تأسيس مركز الوثائق الاستراتيجية عام 2006، لوضع ذاكرة إلكترونية للوثائق الحكومية لدعم عملية صنع القرار، ولنشر ثقافة التوثيق والتراكم المعرفي بهدف المحافظة على الأرصدة الوثائقية المعلوماتية التي أنجزتها الدولة، ومشيرة إلى أحدث المشروعات التي شارك خلالها المركز بدور هام في ذلك الإطار، وهو مشروع “عاش هنا”، والذي يحتفي بأهم الشخصيات التي عاشت على أرض مصر، وأسهمت في إثراء تاريخها الممتد.
فيما تطرق أ. د. أسامة طلعت، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، إلى أوجه التعاون المشتركة بين دار الكتب والوثائق القومية ومركز الوثائق الاستراتيجية بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، وما يتصل به من تكامل في الأدوار بين الجانبين بما يخدم عملية حفظ الذاكرة الوطنية لدعم مجالات عمل الدولة، ولخدمة جميع المهتمين بمختلف أوجه حفظ التراث الفكري والتاريخي للبلاد.
نقلاً عن : اليوم السابع
