التخطي إلى المحتوى

شهدت أسواق الدواجن المصرية اليوم الجمعة 13 مارس 2026، حالة من الاستقرار النسبي في أسعار بعض الأنواع، بينما سجلت أخرى تقلبات ملحوظة، خاصة مع استمرار ذروة موسم شهر رمضان المبارك الذي يشهد ارتفاعاً في حجم الطلب. وتتأثر حركة الأسعار بعوامل متعددة تشمل تكاليف الإنتاج، أسعار الأعلاف، وتكاليف النقل، بالإضافة إلى العرض والطلب في السوق المحلي.

أسعار الدواجن البيضاء والحمراء (ساسو)

سجل سعر كيلو الفراخ البيضاء في المزارع نحو 100 إلى 101 جنيه مصري، مع إشارة بعض التقارير إلى تراجع طفيف بنحو 5 جنيهات في بورصة الدواجن الرئيسية يوم الخميس 12 مارس 2026. ومع ذلك، وصل سعر الكيلو للمستهلك في الأسواق إلى ما يتراوح بين 110 و120 جنيهًا، وقد يصل إلى 116 جنيهًا في بعض المناطق، متأثراً بتكاليف النقل وهوامش الربح للمحلات.

أما أسعار الفراخ الساسو (الحمراء)، فقد تراوحت في المزرعة بين 110 و111 جنيهًا للكيلو يوم الخميس. ووصل سعر الكيلو للمستهلكين في الأسواق ما بين 120 إلى 130 جنيهًا، مع تأثرها أيضاً بزيادة تكاليف النقل والتوزيع الأخيرة.

الدواجن البلدي والأمهات

حافظت أسعار الفراخ البلدي على مستوى مرتفع نسبياً، حيث سجل سعر الكيلو في المزرعة حوالي 120 جنيهًا، ليصل إلى المستهلكين بسعر يتراوح بين 125 و140 جنيهًا للكيلو، نظراً لارتفاع تكلفة إنتاجها وزيادة الإقبال عليها.
وفيما يخص الدواجن الأمهات، استقرت أسعارها في المزرعة عند 70 جنيهًا للكيلو، وتُباع للمستهلكين بأسعار تتراوح بين 80 و90 جنيهًا.

أسعار البيض ومشتقات الدواجن

شهدت أسعار البيض أيضاً تحركات، حيث سجلت كرتونة البيض الأبيض في البورصة ما بين 118 و122 جنيهًا، بينما تراوحت أسعار البيض الأحمر بين 121 و124 جنيهًا. وتصل هذه الأسعار إلى المستهلك النهائي بزيادة تتراوح من 10 إلى 15 جنيهًا للكرتونة.

بالنسبة لمشتقات الدواجن، سجل سعر كيلو البانيه بين 200 و280 جنيهًا، وتراوح سعر الأوراك بين 115 و125 جنيهًا، في حين بلغ سعر الأجنحة بين 70 و80 جنيهًا للكيلو.

عوامل مؤثرة على السوق وتوقعات مستقبلية

تُعزى هذه التقلبات السعرية في سوق الدواجن إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها زيادة الطلب الموسمي خلال شهر رمضان الذي يرتفع فيه الاستهلاك بنسبة تصل إلى 35%، بالإضافة إلى الارتفاعات الأخيرة في أسعار الوقود، مما زاد من تكاليف النقل والتوزيع. كما تُشير تصريحات نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، الدكتور ثروت الزيني، إلى أن تكاليف التدفئة المرتفعة خلال الشتاء أثرت على المزارع، وأن السوق يخضع لقانون العرض والطلب.

وعلى الرغم من هذه التحديات، أكدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي في وقت سابق على توفر كميات كافية من الدواجن في الأسواق ومخزون استراتيجي، مشيرة إلى أن الزيادات مؤقتة وترجع للمواسم الدينية والاجتماعية. وتبقى آليات ضبط السوق وتقليل الحلقات الوسيطة محط اهتمام لخفض الفجوة السعرية بين المزرعة والمستهلك. يتوقع الخبراء استمرار مراقبة السوق عن كثب مع قرب انتهاء شهر رمضان وقبل عيد الفطر المبارك، حيث قد تشهد الأسعار بعض التغيرات وفقاً لحركة العرض والطلب في الأيام القادمة.