شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الاثنين الموافق 16 مارس 2026، متأثرةً بانخفاض سعر المعدن النفيس عالميًا. يأتي هذا الهبوط في ظل حالة من الترقب التي تسيطر على سوق الصاغة المحلية، بالتزامن مع تذبذب البورصة العالمية للذهب وتأثرها بقوة الدولار الأمريكي.
وفقًا لآخر التحديثات، انخفض سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصري، بنحو 50 جنيهًا مقارنة بإغلاق تعاملات أمس، ليصل إلى 7375 جنيهًا للبيع. كما سجل الجنيه الذهب تراجعًا بقيمة 400 جنيه، ليبلغ 59000 جنيه، دون احتساب المصنعية وضريبتي الدمغة والقيمة المضافة.
بينما تباينت الأسعار بشكل طفيف بين مصادر مختلفة خلال تعاملات اليوم، إلا أن الاتجاه العام يشير إلى هبوط في مستهل التعاملات. يُعزى هذا التراجع العالمي إلى عدة عوامل أبرزها قوة الدولار الأمريكي، وتراجع توقعات خفض أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية التي تدعم الطلب على الملاذات الآمنة ولكنها لم تمنع التأثر بالمتغيرات الأخرى.
أسعار الذهب اليوم في مصر (16 مارس 2026)
قدمت عدد من التقارير الصادرة اليوم تفاصيل حول أسعار الذهب بمختلف الأعيرة. وفيما يلي جدول يوضح متوسط الأسعار (بالجنيه المصري) اليوم الاثنين 16 مارس 2026، مع الإشارة إلى أن هذه الأسعار لا تشمل قيمة المصنعية أو الدمغة التي تختلف من محل لآخر.
| العيار | سعر البيع (جنيه) | سعر الشراء (جنيه) |
|---|---|---|
| عيار 24 | 8410 | 8355 |
| عيار 21 | 7360 | 7310 |
| عيار 18 | 6310 | 6265 |
| عيار 14 | 4905 | 4875 |
| الجنيه الذهب | 58880 | 58480 |
أسباب التراجعات وتوقعات السوق
يأتي هذا التراجع المحلي بالتزامن مع هبوط الأونصة عالميًا التي سجلت نحو 4997.25 دولار، ما يعكس مباشرة على الأسعار المحلية في ظل ارتباط السوق المصري بحركة المعدن عالميًا إلى جانب تأثيرات سعر صرف الجنيه مقابل الدولار. وقد أشار رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات إلى أن الأسواق المحلية تتحرك بعوامل مختلفة عن السوق العالمي في مقدمتها سعر صرف الدولار مقابل الجنيه. كما ساهم تسارع معدل التضخم في مصر خلال فبراير، الذي وصل إلى 13.4%، في دعم الطلب على الذهب كملاذ آمن على المدى المتوسط والبعيد، لكنه لم يمنع التأثر بالضغوط العالمية.
ويترقب المتعاملون في سوق الذهب المحلي تطورات حركة الأونصة عالميًا خلال تعاملات اليوم، باعتبارها العامل الرئيسي في تحديد اتجاه الأسعار، إلى جانب تحركات سعر الدولار مقابل الجنيه في البنوك. وتشير التحركات الأولية في الأسواق العالمية إلى احتمالات استمرار الضغوط على الذهب، وهو ما قد يدفع الأسعار في مصر إلى تسجيل تراجعات إضافية إذا استمر انخفاض الأونصة خلال جلسات التداول. يبقى الذهب محور اهتمام المستثمرين والمواطنين كأداة للادخار والتحوط في ظل التقلبات الاقتصادية المستمرة.
