التخطي إلى المحتوى
جزيرة الدمى المرعبة في المكسيك ..لا يسكنها البشر، فقط دمى معلقة على الأشجار
دمى معلقة

جزيرة الدمى واحدة من أغرب الجزر الموجودة حول العالم، بجانب كونها من الجزر المرعبة الحقيقية، والتي تبث الرعب والخوف في نفس كل من يمر بجانبها.

تعود قصة جزيرة الدمى المرعبة إلى سنة 1950 تحديدا، عندما استقلت عائلة صغيرة مكونة من الأب والأم والابنة الصغيرة قارب صغير في النهر ،  كانت الفتاه ترتدي فستان أبيض مزركش وجميل، وتحمل في يديها لعبة صغيرة تحبها وتظل تلعب بها، وإثناء انشغال والديها بالحديث مع بعضهما، انحنت الفتاة إلى الأسفل لتلتقط وردة صغيرة تطفو على سطح الماء، لكن يشاء القدر وتسقط الفتاة في البحيرة، ليسمع والديها صوت سقوطها في الماء، ويقفز والدها مسرعا في المياه لينقذها لكن لم يعثر عليها.

دون جوليان
جزيرة الدمى

ولكن القصة لم تتوقف عند موت الفتاة وحزن والديها عليها، ليظهر الرجل العجوز “دون جوليان” في القصة والذي يسكن في المدينة ولديه زوجته وأطفاله ويعيش حياه سعيدة بسيطة، وتبدأ قصته عندما استقل قارب صغير ، ومر بالقرب من الجزيرة التي غرقت بها الفتاه، وعندما نظر إلى الماء وجد فتاة صغير ذات فستان أبيض جميل ومزركش تطفو على سطح الماء، ليقفز مسرعا محاولا إنقاذها، لكن لم يجد سوى عروسة صغيرة، كاد دون جوليان أن يجن فهو يقسم بأنها كانت فتاه صغيرة من لحم ودم، ورجع إلى مدينته في هذا اليوم غير ما كان عليه فلم يعد يضحك أو يلعب مع أطفاله، ليغادر منزله بدون رجعة، ويستقر في الجزيرة ويقوم بتجميع الدمى المتهالكة الممزقة ويعلقها على الأشجار.

ووصل به الأمر إلى الذهاب للمدينة وجمع الدمى من القمامة، وإحضارها للجزيرة وتعليقها على الأشجار بشكل مرعب للغاية، ظل دون جوليان يفعل هذا الأمر، إلى أن استيقظ سكان الجزر المجاورة  في يوم من الأيام  ليجدوا جثته تطفو على سطح النهر ومعلق برقبته حبل، ولم يعرف أحد كيف مات ولماذا ورجح البعض إلى أنه قام بالانتحار.

ولم يعرف أحد ما قصته وما الذي دفعه إلى الانعزال في الجزيرة وتعليق الدمى على الأشجار، ويقال بأن القصة المذكورة سابقا ليست الحقيقية، والقصة الأقرب إلى المنطق هي قيام دون جوليان باغتصاب الفتاة عندما كانت تلعب بمفردها  ثم قتلها بإغراقها في النهر، ليشعر بعدها بالندم الشديد وينعزل في الجزيرة ويحاول جمع الدمى لترضى عنه روح الفتاه الصغيرة.

في النهاية لا نعرف حتى الآن حقيقة الأمر بشكل قاطع، ولكن بالتأكيد هناك سبب قوى لهذا الفعل، وبعد ما كنت الجزيرة مجهولة أصبحت معروفة لجميع أنحاء المكسيك وخارجها أيضا ، بل تحولت لبقعة سياحية يقوم السياح بزيارتها من جميع أرجاء العالم، ولكن لا يجرؤ أحد على العيش بداخلها، ولا يستطيع أحد أخذ الدمى المعلقة على الأشجار.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *