التخطي إلى المحتوى
الأسباب التي جعلت الأوروبيون ترفض استخدام “الشطاف” واستبداله بأوراق التواليت
سبب-رفض-الأوروبيون-استخدام-الشطاف

بالتأكيد لاحظ الكثير من المواطنين العرب عند سفرهم للخارج وخاصةً إلي الدول الأوروبية بأن أبرز الأشياء التي يلاحظها هو عدم وجود شطاف داخل دورة المياة، قد تستعجب وتنزعج من هذا الأمر ولكنه حقيقة، ويُستبدل الشطاف بالمناديل الورقية المُبللة، وحتى الآن لم يتم توضيح السبب الحقيقي الذي يجعل الأوروبين يستغنوا عن الشطاف في دورات المياة ويستبدلوها بالمناديل الورقية سواء كانت العادية أو المُبللة ولكن تم ذكر ثلاث روايات حتي الآن سوف نستعرضها لكم وهي بلا شك هي الأقرب لتفسير تلك الظاهرة التي قد تكون غريبة لعدد كبير من العرب.

النظرية الأولي

يُذكر أن فرنسا كانت تستخدم الشطاف تحديداً في القرن الثامن عشر وأن البريطانيون بشكل خاص لديهم كره شديد تجاه نمط حياة الفرنسيون لذلك السبب تولد لديهم فكرة رفض استخدام الشطاف بشكل نهائي وليس استخدام الشطاف فقط بل أي أي عادة من فرنسا بشكل عام، أما عن الأميركيين فقد تأثروا بشكل كبير من البريطانيين نتيجة للإستعمار.

النظرية الثانية

أما عن النظرية الثانية وفق ما تم ذكره، بأن السبب الرئيسي في رفض استخدام الشطاف جاء بسبب الحرب العالمية الثانية والتي بدأت منذ سبتمبر 1939 وانتهت عام 1945 كان الشطاف مُتاح في جميع بيوت الدعارة التي كان يُقبل عليها الجنود الفرنسيون ونتيجة لذلك ربط الأوروبيون بأن هذه الأداة غير أخلاقية تماماً ونتيجة لذلك تم رفض استخدام الشطاف في دورات المياة.

النظرية الثالثة والحديثة

وفق اعتقاد الأوروبين حديثاً جاءت فكرة رفض استخدام الشطاف نتيجة لأنه يسبب نشر الجراثيم في دورة المياة على الرغم من عدم وجود أي أدلة صحية تُثبت هذا الكلام حتي وقتنا الحالي، ولكن هذا اعتقاد قد يحمل الصواب وقد يحمل الخطأ، الأمر الذي يجعل الأوروبين حتي وقتنا الحالي يستخدموا أوراق المناديل الورقية أو المُبللة.

وفق احصائيات موقع “theplumber” بأن الدول التي رفضت استخدام الشطاف ولجأت إلي ورق التواليت اعتقاداً منهم بأنه يفي الغرض، بأن أمريكا الشمالية استهلكت نحو 36.5 مليار لفة من ورق التواليت بشكل سنوي، فهل لك رأي أخر حول هذه النظريات؟..شاركنا برأيك في التعليقات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *