التخطي إلى المحتوى
قصة مقبرة السيارات البريطانية وكهف الأرواح المهجورة
مقبرة السيارات

العالم مليء بالعجائب والغرائب، ومليء أيضا بقصص مثيرة وغريبة، ومن هذه القصص الغريبة، قصة كهف حطام السيارات، الذي يحتوي على حطام المئات من السيارات المختلفة، وتختلف ماركاتها وهي قديمة للغاية، وتعود قصة الكهف العميق إلى عام 1836حيث يعتقد بأنه تم فتح الكهف لأول مره في ذلك العام، ثم أعيد غلقه مرة أخرى عام 1960.

كهف الأرواح المهجورة
مقبرة السيارات البريطانية

قصة مقبرة السيارات

ومعظم السيارات المتواجدة بداخل الكهف، تعود إلى عام 1970، ويقدر عمق الكهف ب 200 متر تحت الأرض، وربما يبلغ عمقه أكثر من ذلك، وتم إغلاق الكهف لمدة 60عاما، ليعاد فتحه مرة أخرى، ويتحول إلى حوض قمامة، ولكن الكثير من الناس يرى في صوره لوحة فنية فريدة من نوعها.

كهف الأرواح المهجورة
مقبرة السيارات البريطانية

يطلق البعض على هذا الكهف “كهف الأرواح المهجورة”، ولكن هذا لم يمنع المغامر جاريث أوين من استكشاف هذا الكهف، فهو يحب المغامرة كثيرا واستكشاف كل ما هو غريب ومميز، كما قام بالتقاط بعض الصور من داخل الكهف، حيث تظهر صور حطام السيارات بشكل غريب ومحير، فرغم جمال الصور من على بعد، ولكن هذه تعد جريمة في حق البيئة، ووجود كهف بهذا العمق، أسفل الأرض لتتجمع به حطام السيارات، وأيضا يقوم الناس بإلقاء الأجهزة المنزلية والسيارات بها.

قصة مقبرة السيارات
مقبرة السيارات

وتقع حطام السيارات فوق المياه، لتشكل مظهر هائل من مئات السيارات، التي قد لا تتعرف إلى ماركاتها في بعض الأحيان، وقال جاريث وهو يعمل كهربائي، بأنه بالرغم من جمال المظهر، ولكن من المهم التركيز على البيئة وجمالها، وحماية البيئة جيدا.

شكل مقبرة السيارات البريطانية الآن

وأصبح الكهف حوض للقمامة، وذكر أيضا بأنه يحب المغامرات واستكشاف المجهول، ويقوم بالكثير من الاستكشافات، منها الكهوف والمناجم القديمة، وغيرها من الأمور التي تثير الدهشة، ويقع الكهف في بريطانيا، في منطقة كريدجن، بمدينة ويلز.

السيارات
مقبرة السيارات البريطانية

 

ورغم أن وجود الكهف بهذا الشكل، ويتكون به المئات من السيارات بماركات مختلفة، وتبدو كمصب قمامة، إلا أنه يجذب الناس له، والبعض يراه كلوحة فنية غريبة وفريدة من نوعها، وقد تحول هذا الكهف إلى مخبأ تحت الأرض وذلك بعد 60سنة من إغلاقه، وتحول إلى مكان لرمي الأجهزة الكهربائية القديمة والسيارات القديمة به.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *