التخطي إلى المحتوى
ادعية فك الضيق والخروج من الهم والحزن
أدعية الضيق

في حياتنا اليومية نتعرض للكثير من المواقف التي قد تفوق احتمالنا مما يجعلنا نشعر بالهم والضيق. والضيق هو شعور مزعج وغير طبيعي يواجه الإنسان ويتسبب في الإحساس بالعصبية والتوتر والهم، وفي تلك الحالة إما أن يستسلم الشخص لهذا الشعور الذي يُضعفه ويُدخله في دائرة من المشاكل النفسية والجسدية، أو يتحلى بالإيمان والقوة والتقرب إلى الله بالدعاء، وهو ما يجب أن نسعى جميعا إليه بتلاوة أدعية الضيق التي علمنا إياها رسولنا الكرم والتي نتعرف عليها في السطور التالية.

أدعية الضيق

أدعية الهم والكرب
أدعية الضيق

الدعاء هو ذِكر وعبادة من أحب العبادات إلى الله تبارك وتعالى، فيها يسأل الإنسان ربه ويطلب منه حاجته وهو موقن برحمة الله وأنه سيعطيه أفضل مما يتمنى، وعندما يشعر الإنسان بالضيق والهم والكرب عليه أن يلجأ إلى الله تعالى ويبتهل إليه بالدعاء الذي علمنا إياه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وهو

“ما قال عبد قط إذا أصابه هم وحزن: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي. إلا أذهب الله همه، وأبدله مكان حزنه فرحا. قالوا: يا رسول الله ينبغي لنا أن تعلم هؤلاء الكلمات؟ قال: “أجل ينبغي لمن سمعهن أن يتعلمهن”.

كما قال عليه الصلاة والسلام

دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت”.

وأخرج البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو عند الكرب يقول: “لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب السموات والأرض ورب العرش العظيم”.

وأخرج أحمد وأبو داود وابن ماجه عن أسماء بنت عميس قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب، أو في الكرب: الله الله ربي لا أشرك به شيئا.

ومن أدعية الضيق والكرب أيضا دعاء ذي النون وهو في بطن الحوت،

فقد أخرج أحمد والترمذي عن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “دعوة ذي النون وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له”.

الأوقات المفضلة للدعاء

الدعاء والابتهال إلى الله يكون في كل وقت، ولكن هناك أوقات يُفضل ويُستحب فيها الدعاء وهي كالتالي:

  • الوقت بين الأذان والإقامة.
  • الثلث الأخير من الليل.
  • الدعاء في السجود.
  • بعد تلاوة التشهد الأخير في الصلاة وقبل التسليم.
  • يوم الجمعة فيه ساعة مستجاب فيها الدعاء.
  • عقب الصلوات.
  • عند نزول المطر.
  • عند الإفطار بعد الصوم.

شروط إجابة الدعاء

عندما يدعو الإنسان ويطلب مسألته من الله تبارك وتعالى عليه أن يراعي شروط إجابة الدعاء ويلتزم بها، وذلك حتى تتوفر له أسباب الإجابة بأمر الله وتتمثل هذه الشروط في:

  1. أن يدعو الإنسان بقلب صادق ونية خالصة لله تبارك وتعالى.
  2. عدم الدعاء بأمر فيه إثم أو قطع رحم.
  3. أن يدعو وهو موقن بالإجابة واستحضار القلب وعدم الدعاء بقلب غافل.

آداب الدعاء

لكل عبادة من العبادات آداب، والأدب مع الله تعالى هو أعظم الأدب، وعندما تدعو الله بمسألتك عليك الالتزام بآداب الدعاء، والتي تبدأ باستفتاح الدعاء وختمه بالثناء على الله تعالى وحمده والصلاة على رسول الله، رفع اليدين، تحري أوقات الإجابة والإصرار والإلحاح في الدعاء بقلب خاشع. كما يجب الابتعاد عن أكل الحرام والذي يتسبب في عدم قبول الدعاء.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *