التخطي إلى المحتوى
دعاء الاستخارة للزواج
دعاء الاستخارة

كثيرٌ منا يسأل عن دعاء الاستخارة، خاصة حين يقدم على عمل يود فيه أن يختار الله حتى يكون اختياره صحيحا، واليوم نتناول دعاء الاستخارة للزواج، فالشاب أو الفتاة حين يودون اختيار شريك الحياة وفي حيرة من أمرهما يصلون صلاة الاستخارة ويدعون الله أن يختار لهما، وهو موضوع من المواضيع التي توضح قيمة التوكل على الله، فكل من يدعو بدعاء الاستخارة فهو يضع الأمر بيد الله حتى يختار له، مما يبين صلاح النية في الاختيار.

السؤال عن دعاء الاستخارة

فحين تسأل إحدى الفتيات عن وهي تميل لاختيار رجل حتى الآن لم يتقدم لها رسميا، فتدعو الله أن يتقدم لها، ويوفقها إن كان فيه خير وإن يبعدها عنه إن كان غير ذلك، وتسأل عن دعاء الاستخارة.

الله كاف كل من لجأ إليه

يجيب عليها مركز الإفتاء بأن سؤالها يدل على نية صالحة ويؤكد أنها متوكلة على الله في التوفيق باختيار هذا الرجل، فاللجوء لله سبحانه وتعالى حماية، وينبغي دائما على كل مسلم ومسلمة أن يكون قريبا من ربه مفوضه أمره كله، فيقول الله سبحانه وتعالى: «وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ»، أي أن الله عز وجل كافيه، ولا شكل أن دعاء وصلاة الاستخارة من عظيم السبل التي يتوكل بها العبد على الله.

الاستخارة في الزواج
الاستخارة في الزواج

معنى الاستخارة

والاستخارة هي التبرئة من الحول والقوة، وتفويض الأمر لله عز وجل، وسؤاله بعمله الشامل الكامل أن يسهل له وييسر الخير أين كان، لأن العبد لا يعرف أينما يكون الخير، وهو ما يدل عليه قولك: «اللهم إني أستخيرك بعلمك»، وتسأل الله بقدرته العظيمة الكاملة حين تقول «وأستقدرك بقدرتك»، وتتبرأ أمام الله من الحول والقوة حين تقول له: «فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علّام الغيوب»، وحين تقول: «اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي …»، فأنت تعلن التوكل على الله في دينك ومعاشك، إلى آخر التفويض.

كن مع الله

ومن كان شأنه شأن الله جل وعلا، ومطيعا له فإن الله معه ومختارا له الأفضل والخير دائما، فيقول الله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ»، كما يقول تعالى: «وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ»، ويقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: «إنك لن تدع شيئاً لله عز وجل إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه». وبالله التوفيق.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *