التخطي إلى المحتوى
دعاء سورة يس وفضله
فضل سورة يس

ما أعظم من قراءة القرآن الكريم والمواظبة عليه لما له من الفضائل الجليلة, كما أن قارئ القرآن يثاب وترتقي منزلته وتكون سبب في بث الطمأنينة في نفسه والسعادة في حياته,وسببا في ترقيته أعلى درجات الجنة بكل حرف يقرأه.

يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم (مَن قَرَأ حَرفاً مِن كِتَابِ اللهِ فَلَهُ حَسَنَةٌ، وَالحَسَنَةُ بِعَشرِ أمثَالِهَا، لاَ أقول: ألم حَرفٌ، وَلكِن: ألِفٌ حَرفٌ، وَلاَمٌ حَرفٌ، وَمِيمٌ حَرفٌ).

و(التالي) لكتاب الله هو المداوم على قراءته واتباع ما فيه حتى صارت عادة وسمة فيه لأنه عقد مع الله أفضل وأربح صفقة وهى رضا ربه والنجاة من عذابه.

عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: «يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرئها»

فضل دعاء سورة يس

  • هي سورة مكية تقع في الجزء الثالث والعشرون من المصحف الشريف, وآياتها 83 آية ولها فضل كبير في سعة الرزق وقضاء الحوائج ودفع المكروه وتيسير الأمور, فعن الرسول صلى الله عليه وسلم قال (من قرأ يس في صدر النهار قضيت حوائجه).
  • عند قراءتها تبعث في النفس الطمأنينة والهدوء النفسي والصفاء الذهني.
  • قراءته تعمل على فك عقدة اللسان.
  • قراءتها في المنزل تصلح بين الزوجين وتعمل على استقرار الحياة الزوجية وتحصين المنزل ضد المشاكل.
  • تساعد في الشفاء من الأمراض شانها شان باقي الصور من القرآن والتي ترفع الدرجات وتحط من الخطايا.
  • قراءتها للمحتضر مفيدة في تخفيف سكرات الموت وطمأنة النفس.
  • تساعد في علاج السحر والأعمال السيئة التي تؤذي الإنسان وطرد الشياطين من المكان.
  • تقرأ بنية تيسير الزواج.

دعاء سورة يس

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ، حَمْدًا يُوَافِي نِعَمَهُ، وَيُكَافِئُ مَزِيْدَهُ، يَا رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِيْ لِجَلاَلِ وَجْهِكَ وَعَظِيْمِ سُلْطَانِكَ، اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ.

اَللَّهُمَّ بِحَقِّ يس، وَالْقُرْآنِ الْحَكِيْمِ، وَبِمَنِ اخْتَرْتَهُ لِلرِّسَالَةِ وَالنُّبُوَّةِ وِالْوِلاَيَةِ وَالْهِدَايَةِ إِلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيْمِ، وَبِجَمِيْعِ مَا جَاءَ بِهِ مِنْكَ جِبْرِيْلُ، تَنْزِيْلُ الْعَزِيْزِ الرَّحِيْمِ، وَبِخَوَاصِّ الْحُرُوْفِ وَاْلأَسْمَاءِ التَّامَّاتِ، وَبِمَا أَظْهَرْتَ فِيْ الْوُجُوْدِ لِكُلِّ مُوْجُوْدٍ مِنَ اْلآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ، وَبِخَفِيِّ لُطْفِكَ الْمُفَرِّجِ عَنْ كُلِّ مَهْمُوْمٍ، اَلْمُخَلِّصِ لِكُلِّ مَدْيُوْنٍ، يَا مُجْرِيَ الْبِحَارِ وَالْعُيُوْنِ، يَا مَنْ خَزَائِنُهُ بَيْنَ الْكَافِ وَالنُّوْنِ، وَعَلِمَ بِمَا كَانَ قَبْلَ أَنْ يَكُوْنَ.

نَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تَسْلُكَ بِنَا جَادَّةَ رِضَاكَ، وَأَنْ تَجْعَلَنَا أَهْلاً وَمَحَلاًّ لِسَعَادَتِكَ وَغِنَاكَ، وَأَنْ تُيَسِّرَ لَنَا جَمِيْعَ الْمُرَادَاتِ وَالْمَطَالِبِ، وَأَنْ تَجْعَلَ رِضَاكَ عَنَّا خَيْرَ مُصَاحِبٍ لَنَا وَرَفِيْقٍ، وَأَنْ تُتْحِفَنَا بِالْجَلاَلَةِ وَالْمَهَابَةِ، وَأَنْ تَمُنَّ عَلَيْنَا بِسُرْعَةِ اْلإِجَابَةِ.

اِسْتَجِبِ اللَّهُمَّ دُعَاءَنَا وَحَقِّقْ فِيْكَ رَجَاءَنَا وَأَدْخِلْنَا فِيْ حِرْزِ لُطْفِكَ الْمَصُوْنِ، بِسِرِّ قَوْلِكَ: إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُوْلَ لَهُ كُنْ فَيَكُوْنُ، فَسُبْحَانَ الَّذِيْ بِيَدِهِ مَلَكُوْتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُوْنَ.

سُبْحَانَ الْمُنَفِّسِ عَنْ كُلِّ مَهْمُوْمٍ، سُبْحَانَ الْمُنَفِّسِ عَنْ كُلِّ مَغْمُوْمٍ، سُبْحَانَ الْمُنَفِّسِ عَنْ كُلِّ مَدْيُوْنٍ، سُبْحَانَ مَنْ أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُوْلَ لَهُ كُنْ فَيَكُوْنُ.
يَا مُفَرِّجَ الْهُمُوْمِ،يَا مُفَرِّ جُفَرِّجْ عَنَّا هُمُوْمَنَا، يَا حَيُّ يَا قَيُّوْمُ، يَا ذَا الْجَلاَلِ وَاْلإِكْرَاْمِ.
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *