التخطي إلى المحتوى
دعاء قبل الامتحان
 دعاء قبل الامتحان

مع اقترب الاختبارات الدراسية، يبحث كافة الطلاب عن دعاء قبل الامتحان للتقرب إلى الله بالدعاء ونيل الثواب والحفاظ على المعلومات واستذكارها، وقد أعلنت وزارة التربية والتعليم هذه الأيام جداول الامتحانات في مختلف المراحل الدراسية، ومن وقتها بدأ الطلاب يستعدون بالمذاكرة والأدعية بالنجاح والتوفيق، ويتساءلون عن دعاء قبل الامتحان حتى يرددونه قبل دخولهم قاعة الامتحان، وعلى الرغم من عدم وجود دعاء الامتحانات في السنة النبوية ولا عن أحد من سلف الأمة ألا أنه لا حرج في الدعاء به لأنه من الأمور المحمودة، فالله تعالى أمر بالدعاء ووعد بالإجابة، قال الله تعالى في كتابه  العزيز

“وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ”  {غافر:60}، وقال الله تعالى: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ {البقرة:186}.

 دعاء قبل الامتحان
دعاء قبل الامتحان

 دعاء قبل الامتحان

على كل مسلم التوجه بالدعاء لله في كل أمر أراد تيسيره، بشرط أن يخلص في ذلك، وتعتبر الامتحانات من أهم الأمور التي تواجه الطلاب في مسيرتهم التعليمية، والت تختلف في صعوبتها و تيسيرها حسب مذاكرة الطالب وقدرته على الاستيعاب وسعيه لنيل العلم، وفي الوقت ذاته عليه الاستعانة بالدعاء  إلى الله بجانب استعداده للامتحانات بالمذاكرة.

وأفاد مركز الفتوى أن الفهم والحفظ غير النبوة،  ولكن لا يوجد  مانع من أن يسأل إنسان ربه في أن يرزقه فهما وحفظا كفهم وحفظ النبيين، وقد ورد  عن مجموعة من العلماء الحث على أدعية في أوقات معينة نرصدها على النحو التالي:

  • كان ابن تيمية إذا أشكلت عليه المسائل يقول: “يا معلم إبراهيم علمني”، ويكثر الاستعانة بذلك اقتداء بمعاذ بن جبل رضي الله عنه حيث قال لمالك بن يخامر السكسكي عند موته.
  • وكان بعض السلف يقول عند الإفتاء : سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم .
  • وكان مكحول يقول : لا حول ولا قوة إلا بالله ، وكان مالك يقول : ما شاء الله ، لا قوة إلا بالله العلي العظيم.
  • وكان يردد البعض: رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .
  • وكان يقول بعضهم : اللهم وفقني واهدني وسددني واجمع لي بين الصواب والثواب وأعذني من الخطأ والحرمان.
  • وكان يقرأ البعض الفاتحة.

يعتبر ذلك أبرز ما ورد عن دعاء قبل الامتحان من وجهة نظر علماء الفقه ومركز الفتوى.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *