التخطي إلى المحتوى
كيفية قضاء الصلاة الفائتة في اليوم التالي
الصلاة

في بعض الأحيان يتعرض الإنسان إلى ظروف، تمنعه من الصلاة في أوقاتها، ويضطر إلى تأجيلها إلى اليوم التالي لصلاتها، وقد يتركها عن عمد بسبب عدم المقدرة، أو بدون قصد مثل التعب أو التعرض للعمليات الجراحية أو الإغماء، وفي هذه الحالة على الإنسان أن يقوم بأداء صلاته في اليوم التالي، ولا يجوز تأجيلها أكثر من ذلك، طالما توفرت المقدرة على صلاتها، وتسقط الصلاة الفائتة عن الحائض والنافس، وعن الشخص قبل أن يسلم.

مبطلات الصلاة
الصلاة

كيفية قضاء الصلاة الفائتة

  • من فاته صلاة واحدة عليه أن يصليها عندما يتذكرها، فمثلا يقوم بأداء الصلاة قبل صلاة الوقت التالي، وإذا تذكرها في آخر الليل أو في أي وقت آخر، عليه أن يصليها فور تذكرها.
  • أما من فاته عدد من الصلوات خلال اليوم، فيبدأ بصلاتها بالترتيب، فيبدأ مثلا بصلاة الظهر ثم العصر والمغرب الخ، ويمكن أن يقوم بصلاة الوقت الحالي، ثم يقوم بصلاة الصلوات المتأخرة بالترتيب.
  • ومن فاته أيام كثيرة من الصلاة، سواء كان ذلك عمدا أو ناسيا، فعليه أن يقوم بالصلاة في أي وقت سواء في النهار أو الليل، مع تذكر عدد الصلوات التي يجب أن يصليها.
  • وهناك بعض الآراء التي لا تعترف بتقضية الصلاة في اليوم التالي، مثل قضاء صلاة الظهر مع ظهر اليوم التالي، ولكن في حالة عدم قدرة الشخص على قضاء الصلاة في وقتها، أو صلاتها بالترتيب في يوم واحد، فيمكن له أن يصليها في اليوم التالي.

وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إذا رقد أحدكم عن الصلاة، أو غفل عنها، فليصلها إذا ذكرها، فإن الله يقول: أقم الصلاة لذكري، لذلك يجب القيام بالصلاة فور تذكرها، ولكن في حالة كثرة عدد الركعات، فيمكن صلاة كل فرض مع الفرض في اليوم التالي، ولكن طالما توافرت القدرة على الصلاة فور تذكرها، فلا يجب تأخيرها لليوم التالي، فقد يتكاسل البعض عن الصلاة فيستسهل تأجيلها لليوم التالي، وهذا غير مستحب، حيث أن الصلاة هي عماد الدين، وهي أيضا تبعث الراحة للنفس، وتساعد النفس على الهدوء والراحة، حيث يمكنك عند المصائب الاستعانة بالصلاة، لتعطيك الصبر على الشدائد والمحن.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *