التخطي إلى المحتوى
هل يجوز القراءة مع الامام في الصلاة؟ إليك حكم الدين
هل يجوز القراءة مع الامام في الصلاة

هل يجوز القراءة مع الإمام في الصلاة، سؤال يطرحه العديد من المسلمين حينما يتشاركون في صلاة الجماعة التي يئمها أحد الشيوخ أو الأشخاص المتواجدين بالصلاة، ويزداد ذلك السؤال مع اقتراب دخول شهر رمضان الكريم حيث يسعى الكثير إلى أداء صلاة التراويح بالمساجد والاعتكاف والتضرع إلى الله، لذلك يبحث المصلون حول هل يجوز القراءة مع الإمام في الصلاة.

هل يجوز القراءة مع الامام في الصلاة
هل يجوز القراءة مع الامام في الصلاة

هل يجوز القراءة مع الإمام في الصلاة

وفي الإجابة على هذا السؤال، أوضح موقع “إسلام ويب” من خلال الأحوط للمأموم أن الفاتحة تقرأ خلف الإمام بجانب سكتاته، إذا  لم يدع له الإمام فرصة، فالأصح من حيث الدليل أن قراءة الفاتحة تسقط عنه، ومع ذلك فإنه لو قرأها احتياطاً .

وعن قراءة السورة التي يقرؤها الإمام، فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم النهي عن ذلك، ففي سنن أبي داود والنسائي وغيرهما من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الصبح، فثقلت عليه القراءة، فلما انصرف قال: “إني أراكم تقرؤون وراء إمامكم، قلنا: يا رسول الله، إي والله، قال: لا تفعلوا إلا بأم القرآن، فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها.

ومن السنة ورأي علماء الدين أنه من الواجب الإنصات لما يقوله الإمام ما عدا الفاتحة التي محل خلاف الفتاوي.

وجاء كتاب “الإسلام ومشاكل الحياة” حول القراءة مع الإمام في الصلاة، إما أن تكون الفاتحة أو السورة أو الآية حيث أن من يصلي وراء الإمام واجب عليه  الفاتحة حسب رأي الإمام الشافعي، والدليل  ما رواه البخاري ” لا صَلاة لمَن لم يَقرأ بفاتحة الكتاب”.

فيما يرى مذهب المالكية  أن القراءة خلف الإمام مندوبة في الصلاة السِّرّيَّة، مكروهة في الصلاة الجهريَّة، والأمر نفسه بالنسبة للحنابلة فإنها مستحبة في السرية وفي سَكَتات الإمام في الجهرية، وتُكرَه حال قراءة الإمام في الصلاة الجهريَّة.

أما عن حكم قراءة السور غير الفاتحة مع الإمام، فهي سنة عند الشافعية إذا لم يَسمَع المأموم قراءة الإمام، أما إذا سَمِع فلا يصح له.

فيما تقول الحنفية إنه لا يجوز للمأموم أن يَقرأ خلف الإمام مطلقا لا الفاتحة ولا السورة، بينما الملكية تُكرَه القراءة للمأموم في الجهرية وإن لم يَسمع أو سَكَت الإمام.

والدليل، قال: صلَّى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـالصبح، فثَقُلت عليه القراءة، فلما انصرَف قال: “إني أراكم تَقرءون وراء إمامكم” قال: قلنا يا رسول الله، إي والله. قال: “لا تَفعلوا إلا بأمِّ القرآن، فإنه لا صلاة لمن لم يَقرَأ بها” رواه أبو داود والترمذي. وفي لفظ : “فلا تَقرءوا بشيء من القرآن إذا جَهَرَتُ به إلا بأمِّ القرآن” رواه أبو داود والنسائي والدارقطني، وكلهم ثقات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *