التخطي إلى المحتوى
ما هي عاصمة كوبا؟
عاصمة كوبا

كوبا، أو جمهورية كوبا تتكون من مجموعة من الجزر، وتعد مدينة الهافانا هي أكبر مدينة في كوبا وهي العاصمة، وكوبا هي إحدى جزر الكاريبي، تقع في شمال قارة أمريكا الشمالية، وتم اكتشافها عن طريق المستكشف الإسباني الشهير كريستوفر كولومبوس، ويُشير العلماء أن اسم كوبا يعني في اللغة الأراضي الخصبة، وبعض علماء التاريخ يقولون أن المستكشف الشهير كريستوفر كولومبوس هو من أطلق اسم كوبا عليها، في غرب كوبا نجد دولة المكسيك، أما من الجهة الشرقية نجد هايتي، ومن الجهة الشمالية نجد الولايات المتحدة الأمريكية، ومن الجنوب نجد جامايكا، وتعد كوبا عبارة عن جزيرة يحيط بها مجموعة من الجزر مثل: جزر السابان، جزر كولورادو .. وغيرها من الجزر الأخرى التي تحيط بها.

عاصمة كوبا

كوبا، الجمهورية التاريخية، عاصمتها هافانا، وتعد هي الميناء الرئيسي والمركز التجاري الأساسي لكوبا، يبلغ عدد السكان فيها ما يقارب 2.5 مليون نسمة وذلك جعلها واحدة من أكبر الجزر نسبة في عدد السكان في كوبا والجزر المحيطة بها في منطقة الكاريبي، وتبلغ مساحتها حوالي 72.826كم²، ويقول علماء المناخ أن مدينة هافانا تتميز بمناخ استوائي طوال العام ومن الوارد أحياناً أن تضرب تلك المنطقة الأعاصير والفيضانات، في الهافانا ستجد عدد كبير من المعالم التاريخية وتلك تعد قبلة سياحية ممتازة للسياح، حيث سنجد ايل كريستو دي هافانا وهو عبارة عن تمثال يمثل السيد المسيح عليه السلام وهو يبارك المدينة وكان ذلك في عام 1958.

المعالم السياحية في كوبا

وكذلك سنجد من ضمن تلك المعالم المسرح الكبير في هافانا حيث يعد أكبر مسرح في كوبا ويستضيف الحفلات الكبيرة وتقام فيه الاحتفالات الوطنية في كوبا وكذلك الليالي الخاصة بالأوبرا، أما متحف الثورة يتحدث عن ثورة كوبا التي كانت في عام 1959 ويقع هذا المتحف في قصر الرئاسة السابق. تمتلئ مدينة هافانا والموسيقى والعادات القديمة والمعالم القديمة الثقافية التاريخية التي على عبق التاريخ وأصالة الماضي، وتشتهر شوارع الهافانا بالسيارات الامريكية الكلاسيكية، وبسبب مناخها الساحر الذي يعد مزيج من المناخ الأفريقي ممزوج بنسمات المناخ الكاريبي والعمارة الاسبانية، تم إطلاق اسم روما الكاريبي عليها. ربما لا تتمكن هافانا من منافسة نيويورك أمريكا وباريس فرنسا ولكنها تستطيع أن تأسرك بعبق الماضي الواضح في شوارعها ومناخها المتقلب الذي يجعلك تعيش فصول السنة في لحظات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *